|
السـعودية المصدر الرئيسي للإرهاب
السبت 05/04/2008
عباس النوري
جميع المعلومات التي تحصل عليها الإدارة الأمريكية تشير إلى أن السعودية مازالت تمول الإرهاب بطرق مباشرة وغير مباشرة. وأنقل نص ما جاء به أحد الكتاب في موقع آفاق – الكاتب أحمد عاطف: وقال وكيل وزارة الخزانة الامريكي ستيوارت ليفي في جلسة استماع للجنة المالية لمجلس الشيوخ الامريكي يوم الثلاثاء الأول من ابريل 2008 إن الحكومة السعودية قصرت في اتخاذ الخطوات الكافية لاستئصال تدفق الاموال إلى المنظمات الإرهابية أو في منع مواطنينها الأغنياء من تمويل التطرف من خلال المساهمات الخيرية. ((راجع الرابط: http://www.aafaq.org/news.aspx?id_news=4888 لكن هذه لم تكن الوسيلة الوحيدة التي تدعم السعودية الإرهاب. الأمر الأهم أن أفكار شيوخ السعودية يخذون العقلية السعودية في دعواتهم وإصرارهم لتكفير المسلمين وغير المسلمين طالما هم ليس يؤمنون بالوهابية كمبدأ الفريد من نوعه وصاحب الحق في حياة الدنيا والآخرة. لكون إيمانهم بالحديث ( أن المسلمين 73 فرقة وجميعهم في النار إلا فريق واحد – فأنهم مطمئنين بأن الوهابية المعنيين بالفرقة الناجية). ولعل الكتب التي تألف وتطبع في السعودية مليئة بالأحاديث المزيفة التي هي في واقع الأمر أساس الإرهاب. الضمانات التي أعطاها حكام السعودية للأمريكان وبقية دول العالم المتطور بأنهم يحاربون الإرهاب هي ضمانات كاذبة مطعمة بتقديم هدايا ثمينة جداً للمسؤولين الغربيين لشراء ضمائرهم لكي لا يقولوا الحقيقة. في بعض الأحيان نلاحظ أن هناك اعتقال أو مجابهة لعناصر تسمى من الأجهزة الأمنية السعودية بإرهابيين لكن لا الشعب السعودي ولا العالم يتعرف على حقائق الأمور…وما تنقله بعض وسائل الإعلام من تكاثر الفساد ودور الدعارة وشرب الخمر في مناطق متفرقة من الرياض وغيرها لهو دليل أن المسؤولين السعوديين يحاولون تغيير العالم العربي والإسلامي بواسطة إرسال الشباب المغرر بهم ليقتلوا أنفسهم …والمجتمع السعودي في دور التفسخ الأخلاقي…وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تلقي القبض على بعض دور الدعارة لكن لا تكشف المسؤولين الذين هم وراء هذه الدور من ناحية التمويل والإجازة والاستفادة. أن تورط السعودية في العديد من الدول العربية لزعزعت أمنها وسلامة مواطنيها تعد ظاهرة طبيعية لحكام آل سعود، وأن تدخلاتهم في الشأن العراقي هو أمر لا يمكن الشك فيه. الشعب العراقي يعلم جيداً عدد السعوديين الذين شاركوا في عمليات القتل الجماعي للعراقيين، والسلطة ألقت القبض على أعداد منهم وسلمت أخيراً عدداً منهم للحكومة السعودية لكن لا الإعلام العراقي ولا الإعلام العربي أو العالمي أشار لهذه الأمور..لأن الأموال السعودية تلعب دوراً هاماً في إسكات هذه الوسائل الإعلامية. أن الولايات المتحدة الأمريكية غير جادة في عملية القضاء على الإرهاب، فهي تغض الطرف لأسباب كثيرة عن السعودية ولا تريد تغيير أو التأثير على أهم أسباب التي تدعم الإرهاب وبالخصوص في السعودية. وهم شيوخ العصور المظلمة الذين لا دين لهم حين يحرضون الشباب ومن خلال عملية غسل الأدمغة بأن جميع الطوائف المسلمة يعيشون في ضلال ويعدون من الكفرة وبالخصوص تركيزهم على المذهب الشيعي…وبطرق مباشرة وغير مباشرة يغذون الإرهاب العالمي بالمال والأفكار وتسهيلات أخرى وشراء الذمم من مسؤولين في دول مختلفة ووسائل إعلام…وكتاب وصحفيين…يعطي إشارة خطيرة وتهديد واضح للسلم الإقليمي والعالمي. على الحكومة السعودية بأعلى مستوياتها أن تكون جادة في عملية المساهمة للقضاء على الإرهاب وأن تشرع في عملية تنظيف المحافل الدينية من عملية غسل الأدمغة بالفكر التكفيري، وأن تكف مالها ونفوذها في شراء ذمم وضمائر العرب وغير العرب ليصبوا حقد أقلامهم وألسنتهم لنشر ثقافة القتل وثقافة قتل الثقافة المتنورة. وأن تشرع المؤسسات الحكومية السعودية في عملية تغيير شامل للفكر الوهابي ونبذه علنا وفعلاً وقولاً… وأن تعيد النظر في النهج التكفيري لمن يقود القاعدة الشعبية للشعب السعودي والدعاة السعوديين المنتشرين في أرجاء العالم. أن ما تقوم به السعودية من عمليات تريد أن تظهر أنها محاربة للإرهاب وأنصارهم لا يكفي ولا يفي بالغرض أن التغيير يجب أن يبدأ من الأساس وليس الترتيش والتلوين والتزييف للحقائق. المخلص عباس النوري 05/04/08
|
|
|
|